جيرار جهامي ، سميح دغيم
973
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
بحدوث الشيء عن العدم ، فإنّ قولنا له أوّل المعنى بحدوثه ، وإنّ قولنا لم يكن فكان هو المعنى بسبق العدم . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 18 ، 5 ) . - نقول التقدّر بالأشكال والصور ، والتغيّر بالحوادث ، والغير دليل الحدوث . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 105 ، 9 ) . - إنّ علّة الحاجة إلى المؤثّر هو الحدوث لا الإمكان . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 111 ، 19 ) . - إنّ معنى الحدوث ليس إلّا كون الشيء موجودا بعد العدم أي لم يكن فكان ، أو أنّه ما لا يتمّ وجوده بنفسه . ( الآمدي ، علم الكلام ، 162 ، 6 ) . - الحدوث هو كون الوجود مسبوقا بالعدم ، فهو صفة للوجود الموصوف به . والصّفة متأخّرة بالطبع عن موصوفها ، والوجود الموصوف به متأخّر عن تأثير موجده بالذات ، تأخّر المعلول عن العلّة ؛ وتأثير الموجد متأخّر عن احتياج الأثر إليه في الوجود ، تأخّرا بالطبع . واحتياج الأثر متأخّر عن علّته بالذات ، وجميعها أربع تأخّرات ، اثنان بالطبع واثنان بالذات ، وذلك يقتضي امتناع كون الحدوث علّة للاحتياج . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 120 ، 12 ) . * في الفلسفة - الحدوث يقال على وجهين : أحدهما بالقياس وهو الشيء الذي يكون ما مضى من زمان وجوده أقلّ مما مضى من زمان وجود شيء آخر . وثانيهما الحدوث المطلق . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 133 ، 8 ) . - الحدوث كيفيّة نسبة الوجود المتأخّرة عنها المتأخّرة عن الوجود المتأخّر عن الإيجاد المتأخّر عن الحاجة المتأخّرة عن الإمكان ، فإذا كان الحدوث هو علّة الحاجة بأحد الوجهين كان سابقا على نفسه بدرجات وليس لأحد أن يعارض بمثله على نفي علّية الإمكان من جهة أنّه كيفيّة نسبة الوجود ، لأنّ الإمكان حالة تعرض لنسبة مفهوم الوجود إلى الماهيّة بحسب الذات في لحاظ العقل ، وليس مما يعرض في الواقع لنسبة خارجيّة ، فإنّما يلزم تأخّره عن مفهومي الوجود والماهيّة بحسب أخذها من حيث هي لا عن فعلية النسبة في ظرف الوجود . وأمّا الحدوث فهو وصف الشيء بحسب حال الخارج بالفعل ، ولا يوصف به الماهيّة ولا الوجود إلّا حين الموجوديّة ، لا في نفسها ، ولا ريب في تأخّره عن الجعل والإيجاد . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 207 ، 5 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - دليل على الحدوث وهو دليل على الافتقار إلى صانع حكيم متّصف بالصفات ، وحاصله أن تقول العالم حادث ، وكل حادث لا بدّ له من صانع حكيم متّصف بالصفات . ( البيجوري ، جوهرة التوحيد ، 24 ، 5 ) . - الحدوث أي الوجود بعد العدم . ( البيجوري ، جوهرة التوحيد ، 54 ، 24 ) .